سيد محمد جواد ذهنى تهرانى

111

المباحث الفقهية في شرح الروضة البهية (راهنماى فارسى شرح لمعه) (فارس)

متن : و لو لم يمكنه النفي حالة الولادة إما لعدم قدرته عليه لمرض ، أو حبس ، أو اشتغال بحفظ ماله من حرق أو غرق ، أو لص و لم يمكنه الإشهاد ، و نحو ذلك ، أو لعدم علمه بأن له النفي لقرب عهده بالإسلام ، أو بعده عن الأحكام فلا إشكال في قبوله عند زوال المانع ، و لو ادعى العلم به قبل مع إمكانه في حقه . شرح فارسى : مرحوم شارح مىفرماين : اگر صاحب فراش بواسطه‌اى از جهات همچون مرض يا حبس يا اشتغال بحفظ مالش از حريق يا غرق شدن و يا محافظت آن از دزد قادر بر نفى ولد نبوده و برايش چنين امكانى نبود و از طرفى نيز نمىتوانست شاهد بر انكار آن بگيرد و يا بخاطر قرب عهدش به اسلام و يا بعدش از احكام نمىدانست كه مىتواند مولود در فراش را از خود نفى كند در تمام اين موارد عذرش موجّه بوده و بدون اشكال پس از زوال مانع انكارش را قبول مىكنند . سپس مىفرماين : اگر صاحب فراش مدّعى شد كه نمىدانستم حقّ انكار و نفى برايم مىباشد در صورتى كه اين ادّعاء در حقّش ممكن باشد از وى مىپذيرند . قوله : و لو لم يمكنه النّفى حالة الولادة : ضمير منصوبى در [ لم يمكنه ] به صاحب فراش راجعست . قوله : امّا لعدم قدرته عليه : ضمير در [ قدرته ] به صاحب فراش و در [ عليه ] به نفى ولد راجع است . قوله : لمرض او حبس الخ : اين اسباب يعنى مرض و حبس و اشتغال بحفظ مال از آتش‌سوزى و غرق شدن يا دستبرد دزد تمام مثال